ماذا أفعل وقد ظلمني الناس وتنكر لي الأصدقاء لأني محترم ولا أتحدث مع النساء؟
يحرص المسلم على محبة الله ورضاه، فإذا فاز بمحبته فلا يضره ما فاته من محبة الناس، وإذا كان انصراف الناس بسبب الالتزام بأمر الله فهو حال الغرباء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء". ويحذر المسلم من موافقة الناس على أخطائهم ومعاصيهم لينال رضاهم، فمن أرضى الله بسخط الناس رضى الله عنه، ومن أسخط الله برضى الناس وكله الله إليهم. كما يجب الحذر من مصاحبة العصاة، فالمرء على دين خليله، وعليهم على بغض الناس ودعوتهم إلى الخير، وعليهم مصاحبة أهل والأخلاق، قال تعالى: "وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105425
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105425
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي