العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل وقد ظلمني الناس وتنكر لي الأصدقاء لأني محترم ولا أتحدث مع النساء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرص المسلم على محبة الله ورضاه، فإذا فاز بمحبته فلا يضره ما فاته من محبة الناس، وإذا كان انصراف الناس بسبب الالتزام بأمر الله فهو حال الغرباء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء". ويحذر المسلم من موافقة الناس على أخطائهم ومعاصيهم لينال رضاهم، فمن أرضى الله بسخط الناس رضى الله عنه، ومن أسخط الله برضى الناس وكله الله إليهم. كما يجب الحذر من مصاحبة العصاة، فالمرء على دين خليله، وعليهم الصبر على بغض الناس ودعوتهم إلى الخير، وعليهم مصاحبة أهل الدين والأخلاق، قال تعالى: "وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي