ما حكم المسلم الذي يكره أو ينزعج من بعض إخوانه المسلمين لضعف همتهم في الدين أو العلم أو لسوء أخلاقهم أو غيرها من الصفات، وهل يُعد هذا من احتقار المؤمنين المنهي عنه أو وسوسة من الشيطان، وكيف يتعامل معهم إن كانوا من أفراد عائلته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن اشتمال قلب المسلم على كره وانزعاج ممن يراه على معصية أو تفريط، هو نوع من إنكار المنكر بالقلب، وليس من ، فالكبر هو بطر الحق وغمط الناس. لكن يجب أن ينضبط هذا الكره بالشرع؛ فلا يهدر الكاره حق الأخوة الإسلامية، فالمسلم العاصي يُبغض لمعصيته ويُحب لإيمانه. لذا، يجب أداء الحقوق الشرعية للمسلم، كالسلام والنصح وعدم الاحتقار أو الظلم. أما من ابتلي بجبن أو ضعف، فلا يُبغض، بل يُشفق عليه بالنصح والمساعدة، ويُركز على جوانبه الحسنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25891
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25891
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي