العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الموقف من الآية الكريمة "يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم" في ظل انتشار سب الدين والمعاصي والتبرج، وخطورة الأمر بالمعروف في بعض البلدان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفسير الآية: "عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم" جاء في حديثين نبويين. الأول، عن أبي أمية الشعباني، يوضح أن الآية تنطبق عند غلبة الشر وفساد الناس، أو عند العجز عن التغيير وخوف الضرر، فعندها يجب على المرء أن يهتم بخاصة نفسه ويترك العامة. الحديث الثاني، عن أبي بكر الصديق، يؤكد أن هذه الآية لا تعني ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل إن الناس إذا رأوا الظالم ولم يأخذوا على يديه، عمهم الله بعقاب. وقد أجمع العلماء على أن الإنكار باليد واللسان يكون حسب القدرة، ويسقط الوجوب عند العجز أو خوف الضرر، لكن مجرد الأذية بالقول لا تسقط الإنكار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140403
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي