ما إعراب "أنفسكم" في قول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم"؟
الآية الكريمة: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) تعرب "يا" حرف نداء، و"أي" وصلة لنداء المعرف باللام، و"عليكم" اسم فعل أمر بمعنى "الزموا" مركب من الجار والمجرور. ومعنى الآية: الزموا أنفسكم واحفظوها، والمقام يبين المحروص عليه وهو ملازمة الاهتداء، فلو قصروا في الدعوة إلى الخير لضرهم من ضل لأن إثم ضلاله محمول عليهم. وقد ورد أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- صعد المنبر وحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) وإنكم تضعونها في غير موضعها، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الناس إذا رأوا المنكر ولم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعذاب من عنده".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75591
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75591
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي