العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن يقال: ظلم العبد لربه ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظلم الواقع من العبد على غيره يكون بأذيتهم في الأعراض، الأبدان، أو الأموال بغير حق. أما ما يقع من العبد تفريطًا وتقصيرًا في حقوق الله، فهو ظلم من العبد لنفسه، لأن الله تعالى لا يتضرر بمعصية عباده، ولا ينتفع بطاعتهم، كما في قوله: (وَمَا ظَلَمُونَا، وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ). فالظلم لا يقع إلا على العاجز أو ، والله منزه عن ذلك. والصواب أن يقال: ظلم العبد فيما بينه وبين ربه، وليس ظلم العبد لربه. مظالم العباد بينهم لا يترك الله منها شيئًا، بينما ظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه مما لا يعبأ الله به شيئًا، والإشراك بالله هو الذنب الذي لا يغفر. الظلم نوعان: ظلم النفس وأعظمه والمعاصي، وظلم العبد لغيره في الدماء والأموال والأعراض. فكل ذنوب العبد هي ظلم لنفسه، أو ظلم العبد فيما بينه وبين الله، لا ظلم للرب؛ فالله أجلّ وأعزّ من أن يُظلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2320
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي