العودة إلى البحث

بماذا تنصحون من ابتلاه الله بالبلاء الشديد لإعانته على احتماله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الدنيا دار امتحان وابتلاء، والمؤمن يتقلب فيها بين حال وحال، وهو مأجور على ما يصيبه من شر أو خير. قال تعالى: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً)، وقال: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ). كل ما يصيب المؤمن من نصب أو وصب أو هم أو حزن أو أذى حتى الشوكة، إلا كان له به أجر، وترفع به درجته عند الله. قال صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر للمؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا المؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له". عند المصيبة، يجب الصبر وقول: (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)، ففي ذلك جبر للمصيبة وحسن للعاقبة. وينبغي للمؤمن أن يحمد الله على نعمه وينظر لمن هو دونه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي