العودة إلى البحث
السؤال

أنا أخاف من كلمة إذا أحب الله العبد ابتلاه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإذا أحب الله قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط. يستحب الاستعاذة بالله من سيئ الأسقام وجميع الفتن وتحول العافية وفجاءة النقمة، وسؤاله العافية الدائمة. والاحتساب عند الابتلاء يوصل إلى المنزلة التي قدرها الله للعبد، وأن الابتلاء دليل على حب الله للمؤمن وتكفير لخطاياه، مما يخفف ألم المصيبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84864
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي