هل يعتبر ربط أعمال الخير كالصدقة وقيام الليل بتفريج الكرب الدنيوية من باب إرادة الحياة الدنيا وزينتها الواردة في الآية: "مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"؟ وهل هذا الخوف من عدم قبول العمل في محله أم أنه وسوسة؟
ما تقوم به من التوسل بالأعمال الصالحة مشروع وجائز، ولا يتعارض مع الإخلاص في العبادة، لذا عليك ترك الوساوس حتى لا تفسد عليك دينك ودنياك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146871