العودة إلى البحث
السؤال

هل أكون صادقة في قصدي إرضاء وجه الله عند عمل الخير أم لا، خاصة مع علمي بأن الله أعلم بما في نفسي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم أن يقصد بعمله وجه الله، ويحذر من أو إرادة الدنيا بعمله، فالله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا لوجهه، وقد قال سبحانه: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه».

يجب ألا يفتح المسلم للشيطان بابًا للتشكيك في نيته، مما قد يؤدي إلى ترك العمل، بل يجب القصد لله ومحاربة النفس من التوجه لغيره، وعدم الالتفات إلى وساوس الشيطان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39011
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي