هل أكون صادقة في قصدي إرضاء وجه الله عند عمل الخير أم لا، خاصة مع علمي بأن الله أعلم بما في نفسي؟
على المسلم أن يقصد بعمله وجه الله، ويحذر من الرياء أو إرادة الدنيا بعمله، فالله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا لوجهه، وقد قال سبحانه: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه».
يجب ألا يفتح المسلم للشيطان بابًا للتشكيك في نيته، مما قد يؤدي إلى ترك العمل، بل يجب إخلاص القصد لله ومحاربة النفس من التوجه لغيره، وعدم الالتفات إلى وساوس الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39011