العودة إلى البحث

أنا في حيرة من أمري، فعندما أجتمع مع جماعة ونتحدث في أمور الدين أجد إعجاباً منهم، وهذا يسبب لي فرحاً، وأحياناً أحدث نفسي وأقول: لقد أعجبت الناس، ثم أعود وأقول: لا أنويها لله فقط؛ فأي النيتين تؤخذ بعين الاعتبار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كل عمل قُصد به غير الله أو أُشرك فيه غيره فهو مردود وباطل؛ قال تعالى: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ" وقال سبحانه: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه." أما العمل الخالص لله تعالى الذي لا يدخله رياء ولا سمعة، فإذا حمده الناس عليه دون تعرض منه لذلك، فهذا لا يضره بل هو بشرى له؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن عمل عملًا من الخير وحمده الناس عليه: "تلك عاجل بشرى المؤمن". وسرور المرء بما يصدر عنه من الطاعات لا يضر، بل هو دليل على إيمانه، وإن إشراك غير الله في العمل يبطله سواء حصلت نية الإشراك في البداية أو أثناء العمل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي