أنا في حيرة من أمري، فعندما أجتمع مع جماعة ونتحدث في أمور الدين أجد إعجاباً منهم، وهذا يسبب لي فرحاً، وأحياناً أحدث نفسي وأقول: لقد أعجبت الناس، ثم أعود وأقول: لا أنويها لله فقط؛ فأي النيتين تؤخذ بعين الاعتبار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل عمل قُصد به غير الله أو أُشرك فيه غيره فهو مردود وباطل؛ قال تعالى: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ حُنَفَاءَ" وقال سبحانه: "أنا أغنى الشركاء عن ، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه." أما العمل الخالص لله تعالى الذي لا يدخله رياء ولا سمعة، فإذا حمده الناس عليه دون تعرض منه لذلك، فهذا لا يضره بل هو بشرى له؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن عمل عملًا من الخير وحمده الناس عليه: "تلك عاجل بشرى المؤمن". وسرور المرء بما يصدر عنه من الطاعات لا يضر، بل هو دليل على إيمانه، وإن إشراك غير الله في العمل يبطله سواء حصلت نية الإشراك في البداية أو أثناء العمل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53499
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 53499
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي