لماذا قدّر الله لي وظيفة تسببت لي بأذى نفسي، وأضعفتني عن ديني وعباداتي، رغم أني استخرته، وتوقعت الخير فيها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من استخار الله تعالى وفعل ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فليُبشِّر بالخير، وليس ما هو فيه نهاية المطاف، وعليه أن يصبر على ما قدره الله له ويرضى بما قسمه الله له، ليكون أسعد الناس. فأمر المؤمن كله خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. وسؤال: "لماذا الله قدرها لي؟" لا يليق بالمسلم، لأن الله لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، وعلى العبد أن يرضى بقدر الله وقضائه، ويعلم أن فيه الخير له عاجلاً أم آجلاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109475
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109475
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي