كيف أكون مسؤولًا عن قدري إذا عملت بالأسباب واجتهدت ولم يشأ الله لي النجاح، وهل أكون حينها مُسيرًا لقدر الرسوب الذي قدَّره الله عليَّ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أخذ بالأسباب المشروعة واجتهد ولم يفرط ولم يقدر له النجاح، فليس عليه لوم شرعًا ولا عقلًا، بل ذلك لحكمة يعلمها الله، وعليه التسليم والرضا، مصداقًا لقوله تعالى: "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ". أما إن كان عدم النجاح بسبب معصية أو تفريط، فيكون مسؤولًا عن ذلك، لقوله تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ". والعبد له مشيئة تابعة لمشيئة الله، فهو ميسر لما خلق له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164815
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164815
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي