كيف أكون مسؤولًا عن قدري إذا عملت بالأسباب واجتهدت ولم يشأ الله لي النجاح، وهل أكون حينها مُسيرًا لقدر الرسوب الذي قدَّره الله عليَّ؟
من أخذ بالأسباب المشروعة واجتهد ولم يفرط ولم يقدر له النجاح، فليس عليه لوم شرعًا ولا عقلًا، بل ذلك لحكمة يعلمها الله، وعليه التسليم والرضا، مصداقًا لقوله تعالى: "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ". أما إن كان عدم النجاح بسبب معصية أو تفريط، فيكون مسؤولًا عن ذلك، لقوله تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ". والعبد له مشيئة تابعة لمشيئة الله، فهو ميسر لما خلق له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164815