هل ما حدث هو قدر من الله وما شاء فعل، أم أن التصرفات الخاطئة هي السبب، وهل يجب قول "قدر الله وما شاء فعل" بعد محاولة التصرف الصحيح وفشل الأمر؟
يجب على المسلم الأخذ بالأسباب المتيسرة له، فإذا قصّر فهو ملوم. وإذا أخذ بالأسباب ثم غلبه أمر، فليقل: قدر الله وما شاء فعل. وقد بيّن شيخ ابن تيمية هذه القاعدة، مستدلاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك بالكيس، فإذا غلبك أمر فقل: حسبي الله ونعم الوكيل"، وحديث: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن ، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز، وإن غلبك أمر، فلا تقل: لو أني فعلت لكان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله، وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان". فالإنسان بين أمرين: أمر أُمر بفعله فعليه الحرص عليه والاستعانة بالله وعدم العجز، وأمر أصيب به من غير فعله فعليه وعدم الجزع. كما قال بعض العقلاء: "الأمر أمران: أمر فيه حيلة، فلا تعجز عنه، وأمر لا حيلة فيه، فلا تجزع منه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174836
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174836
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي