العودة إلى البحث

هل الإنسان محاسب على نتائج الأخذ بالأسباب أم على الجهد المبذول فيها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا بذل المرء جهده وعمل ما بوسعه، فلا يُلام على ما فاته أو أصابه مكروه، وإنما يُلام على التقصير أو التفريط في الواجب. قال تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) و (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء، فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان". فالمقصود هو التسليم لأمر الله والرضا بقضائه بعد وقوع المقدور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي