هل كل ما يصيب الإنسان خير له، حتى لو كان قرارًا خاطئًا اتخذه، وهل يعتبر اتخاذ القرار الخاطئ من القضاء والقدر، وهل يدخل ذلك في نطاق "كل أمر ابن آدم خير له"؟
كل ما يحدث في الكون، خيرًا كان أو شرًا، هو بقضاء الله وقدره. على المسلم الرضا والتسليم بما يقضيه الله له، فالمصيبة قد تحمل في طياتها منحة. يجب الأخذ بالأسباب والحرص على ما ينفع، ثم تفويض الأمر لله تعالى، وعدم الالتفات إلى الماضي بقول "لو أني فعلت كذا". صلاة الاستخارة مستحبة وهي تفويض لله ليختار الأصلح، ويجب أن لا يكون للمستخير ميل أو هوى مسبق. ينصح بالسعي لعمل آخر ودعاء الله بالتضرع، فالله قد يدخر الأفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129485