إذا كانت كل أمور الإنسان مقدّرة ومكتوبة من الله، فلماذا يُعاقَب على أخطائه؟
الإنسان فاعل باختياره، وعلم الله السابق بحاله ومآله لا يعني أنه مجبور. يعاقب الإنسان على تقصيره في الدنيا والآخرة لأنه يفعل باختياره وإرادته. لو كان الاحتجاج بالقدر مقبولاً، لامتنع الإنسان عن أفعال ضرورية كالأكل والشرب. رفع المؤاخذة عن الجاني بحجة القدر يحول الحياة إلى فوضى، وتكليف الإنسان بالصبر المطلق وعدم الاعتراض على الظلم أمر لا يطاق. هذا يؤكد أن الإسلام جعل الإنسان مختارًا ومسؤولاً عن أعماله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39900