العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون الإنسان مخيراً على الرغم من علم الله المسبق بما سيختاره، وإذا كان كل شيء مكتوباً فلماذا يُعاقب الإنسان على أفعاله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرفض المسلم الاحتجاج بالقدر عند المعصية، بينما لا يمانع في أن ينسب لنفسه الطاعات ويرجو عليها المثوبة، وهذا تناقض. ولو اعتدى عليه أحد لا يحتج بالقدر بل يطالب بالقصاص، ما يدل على أن الفعل اختياري. فالله علم ما سيفعله العبد باختياره، وخلق له قدرة ومشيئة على الفعل، وأرسل الرسل لإقامة الحجة، فليس للعباد حجة على الله. والأحاديث التي تتحدث عن سعة رحمة الله هي للحث على التوبة لا لتبرير المعصية، ومن يتمسك بالمعصية يعرض نفسه لعقاب الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122933
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي