ما الهدف من خلق البشر، ولماذا خلق الله -عز وجل- الخلق وهو يعلم ما سيؤولون إليه من فساد وقتل، ويعلم طريق كل إنسان؟
أمة الإسلام أمة وسط، فديننا لا يمنع من التفقه والسؤال عما يشكل؛ لقوله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا سألوا إذ لم يعلموا، فإنما شفاء العي السؤال". ومع ذلك، عقولنا قاصرة، ولم نؤت من العلم إلا قليلًا، والإنسان ظلوم جهول عجول، فعليه أن يقر بحدود عقله، وأن الله يعلم ونحن لا نعلم، فلا يمكن للإنسان الإحاطة بحكمة الله في قضائه وقدره وخلقه وأمره، وعليه التسليم لشرع الله والاذعان لأمره، وقبول ما ثبت بالوحي المعصوم، فالله يخلق ما يشاء ويختار، و{لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ}، و{وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ}، فحكمه لا خلل فيه ولا نقص، وهو مبني على القسط والعدل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144431