العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان كل شيء مكتوبًا في اللوح المحفوظ قبل ولادة الإنسان، ومن يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، فلماذا يعاقب الإنسان على أعماله إذا كان مكتوبًا عليه الشقاء ودخول النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإيمان بالقضاء والقدر لا يعني أن الإنسان مجبر، بل له قدرة ومشيئة واختيار وكسب، وقد دل على ذلك الشرع والواقع. أما الشرع، فالله تعالى أثبت للعبد إرادة ومشيئة وأضاف العمل إليه، كقوله تعالى: "مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ"، و"فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ"، و"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاء فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ". أما الواقع، فيعلم كل إنسان الفرق بين أفعاله الاختيارية كالأكل والشرب، وما يقع عليه بغير إرادته كالارتعاش. وبما أن الإنسان له إرادة واختيار، فحسابه يكون على ما يدخل تحت اختياره ومشيئته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103009
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي