هل أفعال الإنسان مقررة من الله أم أن الإنسان يختارها ويحاسب عليها، مع علم الله المسبق بها وكتابتها في اللوح المحفوظ؟
الإيمان بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان وله أربع مراتب: العلم، والكتابة، والمشيئة، والخلق. ونؤمن بعلم الله القديم المحيط بكل شيء، وكتابته في اللوح المحفوظ، ومشيئته النافذة، وخلقه لكل شيء ومنه أفعال عباده. والاقتصار على العلم والكتابة بدعة. وللعبد اختيار يصح معه تكليفه ومجازاته، وهذا الاختيار من جملة قضاء الله وقدره. فالإنسان مخير من وجه ومسير من وجه، أو ميسر لما خلق له. والجمع بين إثبات القدر ومشيئة العبد سر من أسرار الله، وعلى العقل التسليم والإيمان بالغيب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184407