ما المغزى من الحياة، وسبب اختبار الإنسان فيها، إذا كان مصيره -الجنة أو النار- محددًا منذ ولادته؟
يؤمن أهل السنة والجماعة بالقدر ويثبتون للعبد قدرة واختيارًا وكسبًا تتعلق بها التكاليف الشرعية، فالإنسان "مُيسَّر لما خُلق له"، وليس مسيرًا أو مخيرًا فقط. وقد أجاب النبي صلى الله عليه وسلم عن إشكال ترك العمل بالاتكال على القدر بقوله: "اعملوا، فكل ميسر لما خلق له"، مستشهدًا بآيات سورة الليل. فالعمل الصالح أمارة على الفوز، والعمل الخبيث أمارة على الهلاك، وهي علامات دالة لا موجِبة، فالله أخفى علم الغيب. والخوف والرجاء هما أساس العبودية، فالعمل في الدنيا دليل مصير العبد في الآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166600