العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى الحديث: "إن الله إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخل النار"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى أبو داود صحيح عن مسلم بن يسار الجهني: أن عمر بن الخطاب سُئل عن الآية: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ). فقال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، سُئل عنها، فقال: "إن الله عز وجل خلق آدم عليه السلام ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله النار."

وهذا يتعلق ، ويبين أن أعمال العباد تجري على ما سبق به علم الله تعالى. وقد روى مسلم عن جابر رضي الله عنه أن سراقة بن مالك سأل النبي صلى الله عليه وسلم: "فيم العمل؟ أفيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير.. أم فيما نستقبل؟" فقال: "لا، بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير، قال: ففيم العمل؟ قال: اعملوا فكل ميسر."

ويجب الإيمان بمراتب القدر الأربع: علم الله تعالى بالأشياء قبل كونها، وكتابة ذلك في الأزل، ومشيئته المتناولة لكل موجود، وخلقه وإيجاده.

وما وراء ذلك مما يسمى "سر القدر" لا يجوز الخوض فيه، فقد قال علي بن أبي طالب لمن سأله عن القدر: "طريق مظلم فلا تسلكه... بحر عميق لا تلجه... سر الله خفي عليك فلا تفشه."

ويكفينا قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له."

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44508
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي