العودة إلى البحث
السؤال

هل يفعل الإنسان ما كتب في القدر، أم أن ما يفعله الإنسان هو الذي كُتب في القدر، وهل نحن مسيَّرون أم مخيَّرون، بناءً على أحاديث مثل: "إن الله عز وجل خلق آدم عليه السلام، ثم مسح ظهره بيمينه، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة، وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره، فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للنار، وبعمل أهل النار يعملون، فقال رجل: يا رسول الله، ففيم العمل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل إذا خلق العبد للجنة (استعمله) بعمل أهل الجنة، حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة، فيدخله به الجنة، وإذا خلق العبد للنار (استعمله) بعمل أهل النار، حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار، فيدخله النار" وحديث: "اعملوا، فكل ميسر لما خلق له"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح السائل بالإعراض الكلي عن الوسوسة، خاصةً فيما يتعلق بأمور القدر، فهو سر الله تعالى في خلقه، والتعمق فيه ذريعة للخذلان، وقد نُهي عن سؤاله. وعلاج الوسوسة هو الإعراض عنها، فإن لم يلتفت إليها ذهبت بعد قليل، ومن أصغى إليها ازدادت به حتى تخرجه إلى حد الجنون، ومن ابتلي بالوسوسة فليستعذ بالله ولينتهِ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161733
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي