إذا كان كل شيء مقدرًا سلفًا، فلماذا العمل والدعاء، وما قيمتهما في تغيير الأقدار، وهل الإنسان مسيّر بالكامل لا خيار له، خاصة مع قوله صلى الله عليه وسلم: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" و"أهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار"؟
لا يوجد تنافٍ بين القدر السابق والأخذ بالأسباب، فكما أن الإنسان يأكل ويشرب ولا يتكل على القدر، فعليه أن يعمل بطاعة الله ويدعوه ولا يقول لو قدر لي لكان. قال جعفر الصادق: "أراد الله بنا أشياء، وأراد منا أشياء، فما أراده منا أبداه لنا، وما أراده بنا أخفاه عنا، فما اشتغالنا بما أراده بنا عما أراده منا؟" فعلى الإنسان أن يشتغل بما أريد منه لا بما أريد به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166843