هل يُعدّ عدم الرضا عن العمل الحالي، والسعي للبحث عن عمل آخر، عدم رضا بالقضاء والقدر أو مخالفة للشريعة الإسلامية؟
ما ذكره السائل ليس اعتراضًا على قضاء الله، فبحث المرء عن عمل يناسبه ليتقنه وينفع به المسلمين أمر مطلوب شرعًا وعقلًا، وهو من قدر الله. فالمؤمن العاقل يفر من قدر لا يناسبه إلى قدر يناسبه، كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما فر من الطاعون في الشام. والمؤمن يحرص على ما ينفعه ويعلم أنه لن يخرج عن قدر الله، مستعينًا به سبحانه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز". وبذلك يجمع المؤمن بين الحرص على ما ينفعه والاستعانة بالله، وبين علمه أن ما سيكون هو بقدر الله. أما عمل السائل الحالي، فعليه أن يتقي الله فيه ويتقنه ويفي ببنود عقده، ولا حرج عليه في البحث عن عمل آخر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105760