العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك أعمال حقيرة ومرموقة في الإسلام؟ وهل الطموح للمناصب الرفيعة يتعارض مع الرضا؟ ومتى يتعارض الطموح مع الرضا؟ وهل السعي وراء وظائف ذات وجاهة يتعارض مع الزهد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جعل الله الدنيا وسيلة للآخرة وسخر الأرض للإنسان ليعيش ويكسب المال، فالمال خير إذا اكتسب من حِلّه وصُرف في حقّه واستُعين به على الطاعات، فالأنبياء عملوا في مهن مختلفة، يحث على والكسب، ولا يعارض المهن الشريفة، ويكره المهن الدنيئة (كالحجامة) ولكن لا يحرمها، وينبغي إكرام العاملين فيها وعدم تعييرهم. الإسلام يحث على الكمال الديني والدنيوي مع الرضا بقضاء الله، لكنه يذم الحرص على المال والشرف إذا أفسد ، فالمال مذموم إذا استعبد صاحبه أو شغله عن الله. طلب الوظائف المرموقة حلال لمن أداها بحقها، أما من أخذها بغير حقها أو ظلم فيها، فتكون وبالًا عليه يوم القيامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23779
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي