هل يجب على السائل ترك عمله بسبب تعرضه للإهانة من قبل صاحب العمل، مع العلم أن وضعه المادي صعب وعليه ديون؟
صاحب المؤسسة له حق الأمر والنهي فيها، لكن ليس له حق الإساءة للآخرين، وادعاؤه بأنه يخشى الله لا يتفق مع قوله بأنه لا يسمح لأحد أن يصف شيئًا عنده أو ، وأن كل شيء متروك لتقديره، فهذا لا يليق بشاب موصوف بخشية الله.
يدعو إلى التواضع وينهى عن ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"، و "إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي بعضكم على بعض". والكبر هو "بطر الحق وغمط الناس"، أي دفعه وإنكاره، واحتقار الناس.
إذا كانت هذه الإهانات تسبب لك توترًا واضطرابات صحية، فينبغي لك ترك هذا العمل، لأن المحافظة على واجبة. وعلى زملائك أن يخبروا صاحب العمل بحالتك ويقنعوه بتجنب الإساءة إليك. والرزق بيد الله يجب أن يكون جزءًا من عقيدة المؤمن لا يتغير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80587
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80587
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي