ما المقصود بـ "حياة الصلاة والصلاة الحياة"؟
الحياة الحقيقية التي ينتفع بها العبد تكون بعبادة الله تعالى وطاعته، وعلى رأسها الصلاة، ومن قصر فيها أو أضاعها فنقص من حياته الحقيقية بقدر تفريطه. قال تعالى: (أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا)، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ). فمن استجاب لله ورسوله نال الحياة الحقة، ومن انهمك في المعاصي فقلبه لا ينتفع من هذه الحياة إلا بحياة بهيمية. وقد قال ابن القيم: "الحياة النافعة إنما تحصل بالاستجابة لله ورسوله، فمن لم تحصل له هذه الاستجابة فلا حياة له". الصلاة هي ركن الإسلام الأعظم بعد الشهادتين، وقد كانت قرة عين النبي صلى الله عليه وسلم، والمحافظة عليها من أهم ما يلزم العبد، وهي من أصول الاستجابة لله ورسوله، فمن ضيعها نقص من حياته الحقيقية بقدر ما فرط أو أضاع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116300