العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بـ "حياة الصلاة والصلاة الحياة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحياة الحقيقية التي ينتفع بها العبد تكون بعبادة الله تعالى وطاعته، وعلى رأسها ، ومن قصر فيها أو أضاعها فنقص من حياته الحقيقية بقدر تفريطه. قال تعالى: (أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا)، وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ). فمن استجاب لله ورسوله نال الحياة الحقة، ومن انهمك في المعاصي فقلبه لا ينتفع من هذه الحياة إلا بحياة بهيمية. وقد قال ابن القيم: "الحياة النافعة إنما تحصل بالاستجابة لله ورسوله، فمن لم تحصل له هذه الاستجابة فلا حياة له". الصلاة هي ركن الأعظم بعد الشهادتين، وقد كانت قرة عين النبي صلى الله عليه وسلم، والمحافظة عليها من أهم ما يلزم العبد، وهي من أصول الاستجابة لله ورسوله، فمن ضيعها نقص من حياته الحقيقية بقدر ما فرط أو أضاع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116300
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي