هل يسامح الله فاعلاً لذنبٍ تسبّب في مرضه، وهل ينال به حسنات؟
لا يجوز للمسلم الإقدام على ما يضر بصحته لقوله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا". من فعل ما يسبب المرض دون قصد فلا مؤاخذة عليه، فالله تجاوز عما وقع خطأً أو نسيانًا. المسلم يثاب على ما يصيبه من مرض أو هم. من تعمد المعصية فليبادر بالتوبة، فالله يقبل توبة الصادقين ويفرح بها، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا" وقوله: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163973