العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع ما يفعله المرء من قرارات خاطئة يندم عليها لاحقًا تحت قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "قدر الله، وما شاء فعل"، أم تحت قوله تعالى: "ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحوادث كلها، خيرها وشرها، بتقدير الله وخلقه، وهذا معتقد أهل السنة والجماعة، ويدل على ذلك قوله تعالى: "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ" و "اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل شيء بقدر، حتى العجز، والكيس."

وقوله تعالى: "مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ"، يعني أن النعم فضل من الله، وأن المصائب والمكاره سببها العبد بمعصيته وشرور نفسه، وليس معناها أن الشرور ليست بتقدير الله.

لا يوجد تنافٍ بين كون المقادير كلها بتقدير الله، وأن ما أصاب العبد من شرور فبسببه. ويجب على المسلم الإيمان بتقدير الله، وحمده على النعمة، والتوبة والاستغفار عند المصيبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172816
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي