كيف يمكن للمسلم الموازنة بين كتابة الخطط والأهداف لتحقيق الإنجاز، والرضا بقدر الله دون أن يؤدي عدم تحقيق الأهداف إلى الحزن أو عدم الرضا بالقدر؟
الحزن على عدم تحقيق الأهداف قد يكون إيجابيًا إذا حفز على تحسين الخطط وإكمال النقص، وسلبيًا إذا كان محبطًا. التخطيط الجيد والأخذ بالأسباب ضروريان لتحقيق الأهداف والنجاح في الحياة، وهما لا يتعارضان مع القدر؛ فالمؤمن يفر من قدر الله إلى قدر الله، ويعلم أن كل شيء بقدر. مجرد الأخذ بالأسباب لا يضمن النتائج، لذا يجب التوكل على الله وطلب التوفيق منه. إذا لم تتحقق الأهداف، يجب الحذر من السخط على القدر. ينصح بالاستعانة بالله، وتحسين الظن به، وإكمال النقص في الشخصية، وتطمين الطموح بما يتناسب مع القدرات المتاحة، والحذر من إضاعة الأوقات التي تعد عقوبة إلهية، إذ تضييع الوقت أشد من الموت. من أهم الحقائق بعد الإيمان إدراك الغاية من الخلق، وجعل مرضاة الله الهدف الأسمى، وعبادته في كل جوانب الحياة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175778