لماذا يجب على الإنسان أن يسعى ويتعب في حياته، مادام كل شيء مكتوب ومقدر له من خير وشر، وهل الشعور بالضياع وعدم فهم أمور الدين، مع الإحساس بالفشل في جوانب الحياة المختلفة، من أعراض المس؟
لا يمكن الجزم بأن هذا من المس، والمسلم عليه أن يحرص على ما ينفعه، ويستعين بالله في أموره، ويبذل الأسباب المشروعة، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز". والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فالمؤمن يجمع بين الحرص على ما ينفعه والاستعانة بالله، وبين علمه بأن ما سيكون هو بقدر الله. يجب عليه الجد والأخذ بالأسباب، وعلاج الفشل يكون بمراجعة الحال مع الله والاستغفار، وحسن الظن به وصدق عليه، ولزوم تقواه والاستقامة على شريعته. كل ما يجري في الكون هو بقضاء الله وقدره، "إنا كل شيء خلقناه بقدر". التوكل على الله مطلوب، وهو مباشرة الأسباب مع استشعار أنها لا تؤثر إلا بإذن الله، فبذل لا يناقض التوكل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119534
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119534
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي