العودة إلى البحث

هل ما يشعر به السائل من عدم توفيق في دراسته، وتخبط في النوم، وعدم البركة في الوقت، وأذى من الزملاء، يرجع إلى عدم رضا الله عنه بسبب ذنوبه، أم أنه يجب عليه مجاهدة نفسه لتحقيق مراده؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا ينبغي للمسلم أن يستسلم للوساوس أو العجز، بل عليه الحرص على ما ينفعه في الدنيا والآخرة، مستعينًا بالله تعالى. المؤمن القوي المحب للخير، يسعى بجد ويستعين بالله، ولا يعجز. وإذا أصابه مكروه فعليه أن يقول: "قدر الله وما شاء فعل"؛ لأن "لو" تفتح عمل الشيطان.

تقدير الله للأمور لا يعني ترك الأسباب، فالإنسان مأمور بالعمل والسعي؛ فكل ميسر لما خُلق له. الذنوب قد تكون سببًا في الحرمان من الخير، ولكن ليس كل إخفاق عقوبة، والمقصود من محاسبة النفس هو التوبة وترك المعاصي، لا تبرير العجز.

يجب على المسلم الاعتدال في محاسبة نفسه، وتجنب اليأس والقنوط. والخلاصة: استعن بالله، ادعه، ابذل جهدك في طلب الخير، واجتهد في التغلب على المعوقات. وإن غلبت على أمر بعد بذل الأسباب، فالصبر والرضا بقضاء الله هما الحل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي