ما هو السبيل للتخلص من الشعور بعدم التوفيق والضيق الشديد، والشك والوسوسة، والخوف من قيادة السيارة، والشعور بالعجز وكوني عبئًا على الأهل، مع العلم أنني أصلي وأقرأ القرآن وأقوم الليل، وقد تبت من الذنوب، وأخشى أحياناً أن أنطق بما يغضب الله، رغم حاجتي للتركيز في الامتحانات القادمة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قدر الله خير كله، وعلى العبد تفقد أعماله وعلاقته بربه، فتعسير الأمور وسد أبواب التيسير من ثمرات المعاصي، كما أن ما يصيبه من حرمان وضيق وعسر هو بسبب ذنوبه، قال تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ".
وعليه أن يلزم والاستغفار، فالله يجعل للمتقين مخرجًا ويرزقهم، والاستغفار يجلب الرزق والأموال، بالإضافة إلى الدعاء واللجوء إلى الله. وشكر النعم سبب في زيادتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102864
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102864
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي