كيف يمكن للمرء التخلص من غضب الله، عندما يواجه زيادة في المشاكل مثل عدم التوفيق في الاختبارات أو حوادث المرور، بالرغم من ازدياد إيمانه ومواظبته على الدعاء وقراءة القرآن، مما يجعله يشعر بالرفض ويكره عمل الخير؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كثرة المصائب والبلايا ليست دليلًا على غضب الله، بل قد تكون علامة رضا وإرادة للخير، فالله إذا أحب عبدًا ابتلاه ليُكفّر عنه ذنوبه. والتوفيق في أمور الدنيا ليس دليلًا على رضا الله، بل المعيار هو التوفيق لطاعته، فالله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، ولا يعطي إلا لمن أحب. احرصي على طاعة الله، واشكري نعمه، واصبري على المصائب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47082
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47082
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي