العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتحكم الإنسان في أعصابه عندما يغضب رغم تلاوته للأذكار وقوله "لا حول ولا قوة إلا بالله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغضب من نزغات الشيطان، وقد وردت في النبوية علاجات للتخلص منه والحد من آثاره، منها:

1. الاستعاذة بالله من الشيطان: لأنها تذهب الغضب. 2. السكوت: لتجنب التلفظ بما قد يندم عليه الغاضب. 3. تغيير الوضعية (السكون): فالقائم يجلس، والجالس يضطجع؛ لمنع التصرفات المتهورة. 4. حفظ وصية الرسول صلى الله عليه وسلم "لا تغضب": لأن الغضب يجمع الشر كله. 5. تذكر الأجر العظيم لكاظمي الغيظ: كدخول الجنة ورضا الله. 6. معرفة أن الشديد من يملك نفسه عند الغضب: فكظم الغيظ من أعلى المراتب. 7. التأسي بهدي النبي صلى الله عليه وسلم: في ضبط غضبه وجعله لله تعالى عند انتهاك محارمه. 8. معرفة أن كظم الغيظ من علامات المتقين: الذين مدحهم الله ووعدهم بالجنة. 9. التذكر عند التذكير: بقراءة القرآن، خاصة آية: "خذ العفو وأمر وأعرض عن الجاهلين". 10. معرفة مساوئ الغضب: مثل الشتم، والضرب، والقتل، الذي يهدم الأسر، والأضرار الصحية. 11. تأمل الغاضب نفسه لحظة الغضب: ليرى قبح منظره وحركاته غير المرتبة. 12. الدعاء: بأن يخلص الله المرء من الشرور والأخلاق الرديئة، ويثبته على الحق في الرضا والغضب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28820
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي