العودة إلى البحث

هل هناك طريقة للتخلص من اليأس و التشاؤم رغم النجاح المهني والعلمي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عملك على إسعاد من حولك وإرضائهم، وسعيك في قضاء حوائجهم هو في ميزان حسناتك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظاً ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضاً يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام. وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل".

يجب أن يكون همك رضا الله عنك، لا رضا الناس، فـ "رضا الله مأمور به ومقدور عليه، ورضا الناس ليس مأموراً به ولا مقدوراً عليه"، وقد قال الإمام الشافعي: "رضا الناس غاية لا تدرك". فإن أرضيت الله رضي عنك وأرضى عنك الناس، وإن أرضيت الناس بسخط الله سخط الله عليك وأسخط عليك الناس.

أحسن الظن بربك، وتفاءل، واحذر من اليأس والقنوط من رحمة الله، فقد قال الله تعالى في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي".

زد من معرفتك بالله وتقرب إليه بتدبر القرآن، وطلب العلم الشرعي، وحضور مجالس العلم، ومطالعة الكتب، والاستماع للأشرطة الإسلامية، وصاحب الأخوات الصالحات، فإن صحبتهن من أعظم أسباب الاستقامة، ولا تترك الدعاء أبداً، فإنه مخ العبادة ولبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي