كيف يمكن التلذذ بطاعة الله وحبها، والتغلب على الشكوك والهواجس التي تبعد عن الدين، مع الرغبة في العودة إلى حلاوة الإيمان التي كانت موجودة سابقًا؟
الجواب يتناول مشكلة الوسواس الذي يؤدي إلى شعور بالانهيار واليأس، مؤكدًا أن الأمر أيسر مما يبدو، وأن المسلم مؤمن بأركان الإيمان والإسلام، ويحرص على العبادات، وهذا كاف لرفعة مكانته عند الله. يستشهد الحديث النبوي الشريف: "من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة".
يُوضح أن السكينة في العبادة تتحقق بمراقبة الله، وخشوع الجوارح نتيجة لخشوع القلب، وأن هذا لا يعني اليأس من رحمة الله، بل يجب الاستمرار في مجاهدة النفس في العبادة حتى تتحقق لذتها. ويؤكد على أهمية الاستغفار باللسان حتى لو كان القلب غافلاً، لأنه خير من السكوت أو الخوض في الفضول، وهو يدفع للمعاصي ويضاعف الأجر.
ويختتم بأن العمل هو السبيل الوحيد للخروج من حالة اليأس، والاستمرار في الصلاة بخشوع وتدبر، والدعاء، والتفاؤل برحمة الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10453
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10453
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي