العودة إلى البحث

كيف يمكن للمرء التغلب على اليأس من الحياة، وتأنيب الضمير الشديد، ومشاعر الذنب بعد الابتعاد عن حفظ القرآن وارتكاب المعاصي، وما هو السبيل للعودة إلى الطاعة والشعور برضا الله وراحة البال، في ظل تدهور الحال النفسي والدراسي، ومواجهة أفكار سلبية تتعلق بالقضاء والقدر والوسوسة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا مخرج من الهموم إلا بتقوى الله، ومنها التوبة الصادقة؛ فالله يحب التوابين ويفرح بتوبتهم ويغفر ذنوبهم ويبدل سيئاتهم حسنات.

ينبغي تحسين الظن بالله والتضرع إليه، والحذر من اليأس والقنوط، والاستعانة به وحده.

ينصح بالصحبة الصالحة، والإقبال على القرآن تلاوة وتدبراً، والرجوع إلى كتب الرقائق.

أما الفطر بالعادة السرية فلا يوجب الكفارة عند جمهور العلماء، كما أن كثيراً منهم يرون عدم فساد الصوم لمن تعاطى المفطر جاهلاً.

أما الصلاة والصيام المتروكين عمداً، فيرى جماهير العلماء وجوب قضائهما، بينما يرى آخرون (كابن تيمية) عدم وجوب القضاء، ويمكن الأخذ بالقول الأسهل عند الحاجة والحرج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي