العودة إلى البحث

كيف يمكن التغلب على مشاعر الاكتئاب، فقدان القيمة، ضياع الهدف، والتساؤل عن قيمة الصلاة، مع وجود نجاح ظاهري في الدراسة، والشعور بالفشل الداخلي، وكره الحياة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الكآبة وضيق الصدر ناتجان عن البعد عن الله، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾، وسببه المعاصي. بالمقابل، انشراح النفس وطمأنينتها تكون بذكر الله، قال تعالى: ﴿أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾، والعمل الصالح يجلب الحياة الطيبة، كما في قوله: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾. الحل يكمن في الإقبال الصادق على الله وطاعته واجتناب معصيته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي