بماذا تُنصح من تعاني من الاكتئاب وتجد صعوبة في أداء الصلاة، مع شعورها بالندم والخوف من التقصير، وتراودها أفكار بالانتحار، وهي ترغب في المحافظة على صلاتها وعلاقتها بالله؟
لا يجد العبد السعادة والراحة إلا بطاعة الله، فالحزن والهم ناتج عن البعد عن الله، مصداقًا لقوله تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (النحل: 97). وما تشعرين به من عدم رغبة في الصلاة هو وسوسة من الشيطان، فعليك مجاهدة نفسك وعدم الاستسلام له، فإن الله وعد المجاهدين بالهداية كما في قوله تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا" (العنكبوت: 69). أكثري من الدعاء بالهداية، وصاحبي أهل الخير، واستمعي للمحاضرات النافعة، وتذكري خطورة ترك الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122431