العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب شعوري بالضيق وعدم الطمأنينة عند ذكر الله، وتوقفي عن قيام الليل والدعاء، بالرغم من محافظتي على الصلوات وابتعادي عن المعاصي، وماذا أفعل حيال ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلما اقترب العبد من الله اعترضه الشيطان، فعلى المسلم ومجاهدة النفس والشيطان، والإكثار من الدعاء. المحافظة على الصلوات، والبعد عن المحرمات، وذكر الله كثيرًا، والتقرب إليه بالنوافل هو الصراط المستقيم. لا تيأس من الدعاء لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ)، فاجتهد في والقيام. الحزن والغم والفتور من كيد الشيطان، فاستعذ بالله منه. حلاوة لا تتحقق إلا بمجاهدة النفس والشيطان والمداومة على العمل الصالح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27900
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي