ما سبب شعوري بالضيق وعدم الطمأنينة عند ذكر الله، وتوقفي عن قيام الليل والدعاء، بالرغم من محافظتي على الصلوات وابتعادي عن المعاصي، وماذا أفعل حيال ذلك؟
كلما اقترب العبد من الله اعترضه الشيطان، فعلى المسلم الصبر ومجاهدة النفس والشيطان، والإكثار من الدعاء. المحافظة على الصلوات، والبعد عن المحرمات، وذكر الله كثيرًا، والتقرب إليه بالنوافل هو الصراط المستقيم. لا تيأس من الدعاء لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ)، فاجتهد في الذكر والصلاة والقيام. الحزن والغم والفتور من كيد الشيطان، فاستعذ بالله منه. حلاوة الإيمان لا تتحقق إلا بمجاهدة النفس والشيطان والمداومة على العمل الصالح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27900