العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يكون قيام الليل حلًا لمجاهدة النفس والتغلب على وساوس الشيطان وذكرى المعاصي، بعد فترة من البعد عن الله والعقوبة النفسية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أعظم نِعم الله على العبد أن يوفقه لتدارك أخطائه وتلافي هفواته، وهذا من رحمة الله به. استمري على الخير وزيدي الطاعات، فإن الحسنات يذهبن السيئات. لا تستسلمي لوسوسة الشيطان، وما مضى من الذنوب لا يضرك بصدق توبتك. صاحبي الصالحات، وأكثري من ذكر الله، فإنه يذهب كيد الشيطان ووسوسته. ذكر ابن القيم أن من لم يفتر لسانه من ذكر الله فإنه يحرز نفسه من عدوه، فالشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإذا سها وغفل وسوس، فإذا ذكر الله تعالى خنس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107034
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي