العودة إلى البحث

كيف يمكن استعادة الحياة الإيمانية السابقة والورد القرآني اليومي، والتخلص من العين، وداء التصدر، والغلو، والعجب، والكبر، مع وجود بيئة غير معينة على ذلك، ومع الشعور بتأخر استجابة الدعاء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

على المسلم أن يتجافى عن كثرة الشكوى للخلق فيما يتعلق بحاله مع ربه، فالعلاج هو تقوى الله وامتثال أوامره والبعد عما يسخطه، وعليه أن يضرع إلى الله بالدعاء أن يمنّ عليه بالهداية والإيمان، وأن يجعل شكواه إلى الله فهو الهادي وحده. وإذا وجد الشخص تغيرًا في قلبه وحاله مع الله فليتجه إلى التوبة والاستغفار، فالمؤمن لا يُحرم خيرًا إلا بذنبه وتقصيره. والمؤمن يسيء الظن بنفسه ويخشى أدواء القلوب، لكن لا يصل ذلك به إلى القنوط وترك العمل، بل يدفعه لمحاسبة نفسه وإصلاحها والازدياد قربًا إلى الله. والعين حق، لكن لا ينبغي إحالة كل مكروه إليها، بل يجب تحصين النفس بالأذكار وإصلاح القلب والتوكل على الله. وقد كره كثير من أهل العلم قيام الليل كله. والاستعجال في الدعاء منهي عنه، وقد يكون من أسباب منع الإجابة، وعلى المسلم أن يكون حسن الظن بربه في دعائه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي