كيف يمكن استعادة الحياة الإيمانية السابقة والورد القرآني اليومي، والتخلص من العين، وداء التصدر، والغلو، والعجب، والكبر، مع وجود بيئة غير معينة على ذلك، ومع الشعور بتأخر استجابة الدعاء؟
على المسلم أن يتجافى عن كثرة الشكوى للخلق فيما يتعلق بحاله مع ربه، فالعلاج هو تقوى الله وامتثال أوامره والبعد عما يسخطه، وعليه أن يضرع إلى الله بالدعاء أن يمنّ عليه بالهداية ، وأن يجعل شكواه إلى الله فهو الهادي وحده. وإذا وجد الشخص تغيرًا في قلبه وحاله مع الله فليتجه إلى والاستغفار، فالمؤمن لا يُحرم خيرًا إلا بذنبه وتقصيره. والمؤمن يسيء الظن بنفسه ويخشى أدواء القلوب، لكن لا يصل ذلك به إلى القنوط وترك العمل، بل يدفعه لمحاسبة نفسه وإصلاحها والازدياد قربًا إلى الله. والعين حق، لكن لا ينبغي إحالة كل إليها، بل يجب تحصين النفس بالأذكار وإصلاح القلب على الله. وقد كره كثير من أهل العلم قيام الليل كله. والاستعجال في الدعاء منهي عنه، وقد يكون من أسباب منع الإجابة، وعلى المسلم أن يكون حسن الظن بربه في دعائه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141513
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141513
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي