العودة إلى البحث
السؤال

هل الأنسب لمن كان يفرط في قيام الليل والطاعات ولديه ذنوب سرية وعلنية، ويخشى على نفسه من التصدر للدعوة وما قد يجلبه من شهرة، أن يستعين بالله ويتصدر للدعوة على كل حال، أم أن التمهل وتأجيل ذلك حتى يصلح الله حاله ومجاهدة النفس في سبيل ذلك هو الأنسب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تعارض بين دعوة الناس ومجاهدة النفس للاستقامة على أمر الله، وترك الدعوة بحجة التقصير وسوسة من الشيطان، وليس من شرط الداعية الكمال والعصمة، بل عليه أن يجاهد نفسه. ومن أهم وسائل الاستقامة: الاشتغال بكتاب الله قراءة وتدبرًا، وقراءة كتب الرقائق، وصحبة الصالحين، والإكثار من دعاء الله بالاستقامة والعلم والعمل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173633
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي