هل الأنسب لمن كان يفرط في قيام الليل والطاعات ولديه ذنوب سرية وعلنية، ويخشى على نفسه من التصدر للدعوة وما قد يجلبه من شهرة، أن يستعين بالله ويتصدر للدعوة على كل حال، أم أن التمهل وتأجيل ذلك حتى يصلح الله حاله ومجاهدة النفس في سبيل ذلك هو الأنسب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد تعارض بين دعوة الناس ومجاهدة النفس للاستقامة على أمر الله، وترك الدعوة بحجة التقصير وسوسة من الشيطان، وليس من شرط الداعية الكمال والعصمة، بل عليه أن يجاهد نفسه. ومن أهم وسائل الاستقامة: الاشتغال بكتاب الله قراءة وتدبرًا، وقراءة كتب الرقائق، وصحبة الصالحين، والإكثار من دعاء الله بالاستقامة والعلم والعمل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173633
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173633
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي