ما حكم من عاهد الله على قيام الليل ثم عجز عن الوفاء بعهده بسبب كثرة الغازات أو الأرق، وهل يبقى قيام الليل فرضًا عليه أم يعود نافلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان العهد المذكور مجرد حديث نفس دون تلفظ، فلا يترتب عليه شيء. أما إن كان تلفظًا باللسان، فيعتبر نذرًا أو يمينًا. وإذا منع المرض من قيام الليل، فينصح بالعزم عليه، ويرجى أن يكتب الله الأجر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما". وينبغي للمسلم أن ينوي قيام الليل قبل نومه. وقيام الليل سنة مؤكدة وليس واجبًا، ومن غلبه النعاس أن ينام حتى يذهب النعاس ليؤدي بخشوع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125380
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125380
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي