هل يُعدُّ تسلُّط النوم في قيام الليل، الذي يصل إلى حدِّ النوم أثناء الصلاة، من الجهاد في سبيل الله كما في آية (والذين جاهدوا فينا)، أم أنه نتيجة للذنوب والمعاصي، أو قرينة للذنوب؟ وهل يتوجب إعادة الوضوء نتيجة النوم أثناء الصلاة؟ وهل يعتبر الرجوع إلى النوم إصراراً على الذنب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا غلب النعاس المصلي، فمن السنة ترك الصلاة والنوم حتى يزول النعاس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا نعس أحدكم وهو يصلي، فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يستغفر فيسب نفسه". أما النوم في حال الجلوس دون استناد فلا ينقض الوضوء، والنوم في حالات الركوع أو القيام أو السجود محل خلاف بين الفقهاء، والأحوط الوضوء منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63903
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63903
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي