ما الحديث الذي ينطبق على من نام عن قيام الليل: "من نام حتى أصبح فقد بال الشيطان في أذنه" أم "ما من امرئ تكون له صلاة بليل يغلبه عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة"؟ وكيف يمكن للمسلم معرفة ذلك؟
اختلف العلماء في المقصود بالرجل الذي بال الشيطان في أذنيه ونام حتى أصبح: - قيل: نام عن التهجد وقيام الليل. - وقيل: نام عن صلاة الفريضة (العشاء أو الصبح). - وقيل: يحتمل الأمرين معًا.
أما من نام عن قيام الليل وكان ينوي القيام، أو نام عن الفريضة وكان ينوي أداءها، فإن نومه يعتبر صدقة ويكتب له أجر صلاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6210