العودة إلى البحث

هل يُعدّ الاستيقاظ لصلاة قيام الليل بعد ضبط المُنبه مشمولاً بحديث: "من تعار من الليل فقال استغفر الله غفر له، أو دعا فاستجيب له، وإذا قام فصلى قُبلت صلاته" أم أنَّ الحديث يخص من يستيقظ دون نيّة مسبقة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث هو: "من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته" رواه البخاري وأصحاب السنن. ولا فرق بين من انتبه بمنبه أو بدونه، فظاهر الحديث إطلاق الانتباه بالليل. ومعنى "تعار" أي انتبه من النوم واستيقظ. ويتفق ذلك لمن تعوّد الذكر حتى صار حديث نفسه، فأكرم بإجابة دعوته وقبول صلاته. واستجابة الدعاء وقبول الصلاة في هذا الموطن أرجى منهما في غيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي