هل يُعدُّ استخدامُ المنبّهِ للتعارِ من الليلِ ثم قولُ "التعار" صحيحًا؟
أخرج البخاري حديثًا عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا استجيب له، فإن توضأ وصلى، قبلت صلاته".
ومعنى "تَعَارَّ" هو الاستيقاظ عند الأكثرين، وقد يكون مصحوبًا بصوت أو كلام، والسر في اختيار هذا اللفظ دون "استيقظ" أو "انتبه" هو لمن تعوّد الذكر والاستئناس به حتى صار حديث نفسه في نومه ويقظته.
وظاهر الحديث يشمل من استيقظ بمنبه أو بدونه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141217